Page Nav

HIDE

Grid

GRID_STYLE

ضع اسم التسمية هنا

latest

عادتي الطوارئ وإسقاط المخاوف

  عادتي الطوارئ واسقاط المخاوف: أولاً : عادة الطوارئ معنى هذه العاده ان الشخص منا لا يوجد اي شيء الان في مرحله الطوارئ الخاصه به وهي نهايه ا...

 


عادتي الطوارئ واسقاط المخاوف:
أولاً : عادة الطوارئ
معنى هذه العاده ان الشخص منا لا يوجد اي شيء الان في مرحله الطوارئ الخاصه به وهي نهايه الوقت، فمثلا اذا كان مطلوبا منك عمل معين تنفذوا واخر وقت لتسليمه هو بعد سبع ايام، في حاله انك شخص تعمل بهذه العاده ستبدا فيه في اليوم السادس فاصبحت لا تعمل الا في حاله ضغط وضيق الوقت ولكن التسويف باستمرار يجعلك محبط اكثر مع الوقت ف الانجاز والانتاجيه بينهما علاقه متعاكسه فكلمازادت الانتاجيه قل الضغط وكلما قلت الانتاجيه زاد الضغط.

فالسؤال هنا الذي يجب علينا ان نسأله لأنفسنا هو ما هو سبب تسويفنا هذا؟؟
فسبب التسويف يكون واحد من ثلاثه وهم:
١) عدم وضوح في المهمه.
٢) ان يكون لديك شك هل ستتمكن من القيام بهذه المهمه ام لا.
٣) سوء تنظيم.
فنتائج التسويف سيئه جدا وبالاخص في حاله الاستمرار فيه  تنتهي ب عدم ثقه في نفسك على انجاز اي شيء.
* حل التسويف والتاجيل الوحيد هو ان تنتشل نفسك في بدايه الامر ولا تنتظر بأن تتمكن منك وتصبح عادة لديك في اياك وان تجعل الاشياء المهمه التي عليك انجازها تصل الى مرحله الطوارئ.

ثانياً:إسقاط المخاوف :
معنى هذه العاده هو ان يكون الانسان خائف من شيء ما فيظل يفكر فيه و يتخيله هو و مساوئه ويظل يبحث حوله عن مساوئه.
مثل ان يكون لديك عرض تقوم به في الشركه التي تعمل بها فتظل تتخيل اسوء ما يمكنك القيام به واسوء مما قد يحدث مثل ان تقلق من ان يضحك الناس عليك او ان يتكلمون بصوره غير لطيفه عن طريقه ادائك او ان تقلق من ان يكون اداء سيء جدا في حينما تقوم بفعل هذا الشيء وهو العرض سوف تتصيد اوهامك حتى وان كانت غير حقيقيه مثل ان يكون احد مستمعيك يضحك فانت سوف تفسره انه يضحك عليك وعلى ادائك وهي كانت احد مخاوفك.

الحل لهذه المشكله هو:
عليك ان تضع في ذهنك ان:
١) جميع الناس معرضين للخطأ.
٢) وانه كلما توهمت خطا معين كلما زود هذا من فرصه حدوثه في الاساس.
٣) ان الخطا لا يمكن ابدا ان يكون بدرجه سيئه مثل ما انت تفكر فيه.

هناك تعليقان (2)